كتاب صحيح الترغيب والترهيب (اسم الجزء: 1)

"إسباغُ الوضوء شطرُ الإيمان".
ورواه النسائي دون قوله: "كل الناس يغدو. . ." إلى آخره.
قال الحافظ عبد العظيم:
"وقد أفردتُ لهذا الحديث وطرقه وحكمه وفوائده جزءاً مفرداً.

190 - (16) [صحيح] وعن عقبةَ بنِ عامرٍ عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما مِن مسلمٍ يتوضّأُ فَيُسبغُ الوُضوء، ثم يقومُ في صلاتِه، فَيَعلَمُ ما يقولُ، إلا انفَتَلَ وهو كيومَ وَلَدَتْه أمه. . ." الحديث.
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم، واللفظ له، وقال:
"صحيح الإسناد" (¬1).

191 - (17) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إسباغُ الوضوء في المكاره، إعمالُ الأقدامِ إلى المساجِدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ؛ يغسل الخطايا غسلاً".
رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح، والحاكم، وقال:
"صحيح على شرط مسلم".

192 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ألا أدُلُّكم على ما يَمْحو الله به الخطايا، ويرفعُ به الدرجاتِ؟ ".
قالوا: بلى يا رسول الله. قال:
"إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ
¬__________
(¬1) ويأتي لفظ الآخرين قريباً في (5 - الصلاة /13 - الترغيب في ركعتين. .).

الصفحة 195