كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 1)
146 - باب في التنشف من الغسل
516 - عن أم هانئ بنت أبي طالب "أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله، وهو بأعلى مكة. قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غسله، فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه فالتحف به، ثم صلى ثمان ركعات سُبحة الضحى".
رواه م (¬1).
517 - عن قيس بن سعد قال: "أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوضعنا له ماء، فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية (¬2)، فاشتمل بها، فكأني انظر إلى أثر الوَرْس على عكنه".
رواه الإمام أحمد (¬3) ق (¬4)، ورواه د (¬5) بلفظ آخر قال: "زارنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا، فأمر له سعد بغسل، فوُضع له، فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة (بوَرْس) (¬6) أو زعفران فاشتمل بها".
147 - باب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتوضأ بعد الغسل
518 - عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتوضأ بعد الغسل".
رواه الإمام أحمد (¬7) ق (¬8) س (¬9) ت (¬10)، وفي بعض رواياته قال: هذا
¬__________
(¬1) صحيح مسلم (1/ 266 رقم 336).
(¬2) الوَرس: نبت أصفر يصبغ به، والورسية المصبوغة به، النهاية (5/ 173).
(¬3) المسند (6/ 6 - 7).
(¬4) سنن ابن ماجه (1/ 158 رقم 466).
(¬5) سنن أبي داود (4/ 347 رقم 5185) مطولاً.
(¬6) تحرفت في "الأصل" إلى: بروس. بتقديم الراء، وفي سنن أبي داود: بزعفران أو ورس. بتقديم الزعفران.
(¬7) المسند (6/ 68).
(¬8) سنن ابن ماجه (1/ 191 رقم 579).
(¬9) سنن النسائي (1/ 137 رقم 252، 1/ 209 رقم 428).
(¬10) جامع الترمذي (1/ 179 رقم 107).