كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 1)

رواه الإمام أحمد (¬1) ورواه د (¬2) وعنده: "وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها، وجعل لها (مؤذنًا) (¬3) يؤذن (وأمرها) (¬4) أن تؤم أهل دارها".
رواه البيهقي (¬5) وعنده: "وأمر أن يؤذن لها ويقام، وتؤم أهل دارها في الفرائض".
وحديثها من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع، قال أبو حاتم بن حبان (¬6): لا يحتج به. وقل: قال يحيى بن معين (¬7): ثقة. وقال الإمام أحمد (7): ليس به بأس. وكذلك قال أبو زرعة (7)، وقال أبو حاتم الرازي (7): صالح في الحديث. ورواه م في صحيحه (¬8)، وهؤلاء أعرف من ابن حبان (¬9)، واللَّه أعلم.

35 - باب الأذان للصلاة الفائتة
821 - عن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: "سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة. قال
¬__________
(¬1) المسند (6/ 405).
(¬2) سنن أبي داود (1/ 161 - 162 رقم 592).
(¬3) في "الأصل": مؤذن. والمثبت من سنن أبي داود.
(¬4) تكررت في "الأصل".
(¬5) سنن البيهقي الكبرى (1/ 604).
(¬6) كتاب المجروحين (3/ 78 - 79) ونص كلامه: كان ممن ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
(¬7) الجرح والتعديل (9/ 8 رقم 34).
(¬8) يعني: روى للوليد، قال المزي في التهذيب (31/ 37): روى له البخاري في الأدب والباقون سوى ابن ماجه.
(¬9) وقد ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 492)، ولم يفرد ابن حبان بالكلام في الوليد، فقد قال العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 317): في حديثه اضطراب. ونقل الذهبي في الميزان (4/ 337) عن الحاكم قوله: لو لم يذكره مسلم في صحيحه لكان أولى.

الصفحة 307