كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 1)

رواه د (¬1) ق (¬2) ت (¬3)، وقال: غريب من هذا الوجه.

180 - عن عويم بن ساعدة -رضي الله عنه- "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله -تعالى- قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في مسجد قباء، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: واللَّه يا رسول الله، ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود يغسلون أدبارهم فغسلنا كما غسلوا".
رواه الإمام أحمد (¬4)، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في صحيحه (¬5).

181 - عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك -رضي الله عنهم- "أن هذه الآية نزلت فيهم: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (¬6)، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الأنصار، قد أثنى الله عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجى بالماء. فقال: هو ذلك".
رواه ق (¬7) -وهذا لفظه- والدارقطني (¬8).
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (1/ 11 رقم 44).
(¬2) سنن ابن ماجه (1/ 128 رقم 357).
(¬3) جامع الترمذي (5/ 262 رقم 3100).
(¬4) المسند (3/ 422).
(¬5) صحيح ابن خزيمة (1/ 45 رقم 83).
(¬6) سورة التوبة، الآية: 108.

181 - خرجه الضياء في المختارة (6/ 218 - 219 رقم 2231).
(¬7) سنن ابن ماجه (1/ 127 رقم 355).
(¬8) سنن الدارقطني (1/ 62 رقم 2) وقال: عتبة بن أبي حكيم ليس بقوي.

الصفحة 66