كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 1)
كوفي ثقة، لم يرو عنه غير بن قيس. قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي -رحمه الله-: قد روى عنه أبو خالد الوالبي.
238 م- وقد روى (¬1) أيضًا من رواية سالم بن أبي الجعد قال: سمعت جابرًا قال: "أصابنا عطش فجهشنا (¬2) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فوضع يده في تور من ماء بين يديه، فجعل يثور (¬3) من خلال أصابعه كأنها عيون، قال: خذوا بسم الله. حتى وسعنا وكفانا".
وقد روى خ (¬4) م (¬5) من رواية سالم بن أبي الجعد، عن جابر هذا الحديث بطرقه ولم يذكر فيه التسمية، وإسناده على شرط الصحيح.
239 - وقد روى م (¬6) في صحيحه من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله حديثًا فيه طول، وفيه "يا جابر، ناد بوضوء. فقلت: ألا وضوء ألا وضوء"، وفيه: "وقال: خذ يا جابر فصب عليَّ، وقل بسم الله. فصببت عليه، وقلت: بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
64 - باب ذكر غسل اليد قبل أن يدخلها الإِناء
قد تقدم (¬7) حديث أبي هريرة في الصحيحين (¬8).
¬__________
(¬1) مسند أحمد (3/ 365).
(¬2) الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه، وهو مع ذلك يريد البكاء، كما يفزع الصبي إلى أمه وأبيه، يقال: جَهَشْت وأجْهَشْت. النهاية (2/ 322).
(¬3) أي: ينبع بقوة وشدة. النهاية (1/ 229).
(¬4) صحيح البخاري (6/ 672 رقم 3576).
(¬5) صحيح مسلم (3/ 1484 رقم 1856).
(¬6) صحيح مسلم (7/ 2304 رقم 3013).
(¬7) الحديث رقم (35).
(¬8) صحيح البخاري (1/ 316 رقم 162)، وصحيح مسلم (1/ 233 رقم 278).