كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)

1557 - عن سمرة بن جندب: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه".
أخرجه خ (¬1) م (¬2)، وعند مسلم: "إذا صلى الصبح".

1558 - عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وقال: وأما من قال: بنوء كذا وكذا؛ فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".
رواه خ (¬3) م (¬4).

1559 - عن البراء بن عازب قال: "كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه".
رواه م (¬5).

1560 - عن يزيد بن الأسود قال: "حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح -أو الفجر- قال: ثم انحرف جالسًا واستقبل الناس بوجهه".
وفي لفظ: "ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت يده فمسحت بها وجهي، فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك".
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (2/ 388 رقم 845).
(¬2) صحيح مسلم (4/ 1781 رقم 2275).
(¬3) صحيح البخاري (2/ 388 رقم 846).
(¬4) صحيح مسلم (1/ 83 رقم 71).
(¬5) صحيح مسلم (1/ 492 رقم 709).

الصفحة 130