كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)

عبد المطلب بن ربيعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي آخره: "فمن لم يفعل ذلك فهي خداج".

1652 - عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "أنه سئل عن قول الله تعالى: (والَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (¬1) قال: الخشوع في القلب وأن تلين كنفك للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك".
رواه البيهقي (¬2).

1653 - عن مجاهد قال: "كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود، وحدث أن أبا بكر -رضي الله عنهما- كان كذلك، قال: وكان يقال: ذلك الخشوع في الصلاة".
رواه البيهقي (¬3).

1654 - عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. "في قوله تعالى: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) (¬4) قال: السمت الحسن".
رواه البيهقي (¬5).

1655 - عن منصور قال: "قلت لمجاهد: (سِيمَاهم فِي وُجُوهِهِم مِّن أَثَرِ السُّجُودِ) (4) هو أثر السجود في (وجه) (¬6) الإنسان: قال: ألا إن أحدهم يكون بين عينيه مثل ركبة العنز، وهو كما شاء الله -يعني: من الشر- ولكنه الخشوع".
رواه البيهقي (¬7).
¬__________
(¬1) سورة المؤمنون، الآية: 2.
(¬2) السنن الكبرى (2/ 279).
(¬3) السنن الكبرى (2/ 280).
(¬4) سورة الفتح، الآية: 29.
(¬5) السنن الكبرى (2/ 286).
(¬6) في "الأصل": وجهة. والمثبت من سنن البيهقي.
(¬7) السنن الكبرى (2/ 287).

الصفحة 163