كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)

الصلاة. فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل (أسيف) (¬1) وهو إذا قرأ غلبه البكاء ... " الحديث.
رواه خ (¬2).

1755 - عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه: "مروا أبا بكر يصلي بالناس. قالت عائشة: قلت أنا: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يُسمع الناس من البكاء فمر عمر يصلي. فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مه إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس. فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرًا".
رواه خ (¬3) -وهذا لفظه- ومسلم (¬4).

1756 - عن عبد الله بن الشخير قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي صدره أزيز (¬5) كأزيز المرجل من البكاء".
رواه الإمام أحمد (¬6) د (¬7) س (¬8)، وعنده: "وقال: يعني: يبكي".
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري: رقيق. والأسيف: سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق. النهاية (1/ 48).
(¬2) صحيح البخاري (2/ 193 رقم 682).
(¬3) صحيح البخاري (2/ 241 رقم 716).
(¬4) صحيح مسلم (1/ 311 رقم 418).

1756 - خرجه الضياء في المختارة (9/ 462 - 464 رقم 436 - 443).
(¬5) أي خنين من الخوف -بالخاء المعجمة- وهو صوت البكاء، وقيل: هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء. النهاية (1/ 45).
(¬6) المسند (4/ 25، 26).
(¬7) سنن أبي داود (1/ 238 رقم 904).
(¬8) سنن النسائي (3/ 13 رقم 1213).

الصفحة 202