كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)
وهم له كارهون".
رواه ت (¬1)، وقال: حديث حسن غريب.
1799 - عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرًا: رجل أم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان".
رواه ق (¬2).
292 - باب إِمامة الأعرابي والفاجر والجائر
1800 - عن عبد الله بن عدي بن الخيار: "أنه دخل على عثمان -وهو محصور- فقال: (إنك) (¬3) إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وهو يصلي لنا إمام فتنة (وأنا أتحرج) (¬4) من الصلاة معه؟ فقال له عثمان: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم".
(رواه) (¬5) البخاري، قال لنا محمد بن يوسف: ثنا الأوزاعي، فذكره.
1801 - عن نافع قال: "كان ابن عمر يصلي مع الخشبية (¬6) والخوارج في زمن ابن الزبير، وهم يقتتلون، فقيل له: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء، وبعضهم يقتل بعضًا؟! فقال: من قال: حي على الصلاة، أجبته، ومن قال: حي على الفلاح،
¬__________
(¬1) جامع الترمذي (2/ 193 رقم 360).
1799 - خرجه الضياء في المختارة (10/ 374 - 376 رقم 400 - 401).
(¬2) سنن ابن ماجه (1/ 311 رقم 971).
(¬3) تحرفت في "الأصل" والمثبت من صحيح البخاري.
(¬4) في صحيح البخاري: ونتحرج.
(¬5) في "الأصل": وقواه. والمثبت أقرب للصواب، واللَّه أعلم.
(¬6) هم أصحاب المختار بن عبيد. النهاية (2/ 33).