كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)

356 - باب صلاة الاستخارة
2043 - عن جابر بن عبد الله قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم (أحدكم) (¬1) بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهم إني أستخيرك بعلمك، و (أستقدرك) (¬2) بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللَّهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني. قال: ويسمي حاجته".
رواه خ (¬3)، ورواه الترمذي (¬4) عن الشيخ الذي روى عنه خ، وعنده: "ثم أرضني به" وعند د (¬5): "ثم رضني به".

2044 - عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "اكتم الخطبة، تم توضأ فأحسن وضوءك، ثم صل ما كتب الله لك، ثم أحمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، فإن رأيت لي في فلانة -تسميها باسمها- خيرًا في ديني ودنياي وآخرتي (فاقدرها لي) (¬6) وإن
¬__________
(¬1) في "الأصل": أحدهم. والمثبت من صحيح البخاري.
(¬2) تحرفت في "الأصل" والمثبت من صحيح البخاري.
(¬3) صحيح البخاري (3/ 58 رقم 1166).
(¬4) جامع الترمذي (2/ 345 رقم 480).
(¬5) سنن أبي داود (2/ 89 - 90 رقم 1538).
(¬6) من صحيح ابن خزيمة والإحسان.

الصفحة 295