كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)
شيء بعد، أهل (الثناء) (¬1) والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (¬2) ".
رواه م (¬3).
1410 - عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
رواه م (¬4).
1411 - عن أبي جحيفة قال: "ذُكرت الجدود عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل. وقال آخر: جد فلان في الإبل. وقال آخر: جد فلان في الغنم. وقال آخر: جد فلان في الرقيق. فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (صلاته) (¬5) ورفع رأسه من آخر الركعة فقال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللَّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وطول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته بـ "الجد" ليعلموا أنه ليس كما يقولون".
رواه ق (¬6).
¬__________
(¬1) في "الأصل": السماء. والمثبت من صحيح مسلم.
(¬2) أي: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة. النهاية (1/ 244).
(¬3) صحيح مسلم (1/ 347 رقم 477).
(¬4) صحيح مسلم (1/ 347 رقم 478).
(¬5) من سنن ابن ماجه.
(¬6) سنن ابن ماجه (1/ 284 رقم 879).