كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)
سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج (¬1) ".
رواه البيهقي (¬2).
1430 - عن وائل بن حجر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع فرج بين أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه".
رواه البيهقي (¬3).
195 - باب في ذكر السجود على الأنف
قد تقدم حديث ابن عباس: "وأشار بيده إلى أنفه" (¬4)
1431 - عن أبي سعيد قال: "اعتكفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " فذكر الحديث، وفيه: قال: "من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة، ورأيتني أسجد في ماء وطين". وفي آخره: "فلقد رأيته على أنفه وأرنبته (¬5) أثر الماء والطين".
رواه خ (¬6) م (¬7)، ولفظه للبخاري.
1432 - عن أبي حميد الساعدي: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض، ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه".
¬__________
(¬1) التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين. النهاية (1/ 412).
(¬2) السنن الكبرى (2/ 113).
(¬3) السنن الكبرى (2/ 112).
(¬4) الحديث رقم (1423).
(¬5) الأرنبة: طرت الأنف. النهاية (1/ 41).
(¬6) صحيح البخاري (4/ 331 - 332 رقم 2040).
(¬7) صحيح مسلم (2/ 824 رقم 1167).