كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 2)
فعظموا فيه الرب -عز وجل- وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء (فقمن) (¬1) أن يستجاب لكم".
رواه م (¬2).
1452 - عن عائشة قالت: "فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدمه، (وهو في المسجد) (¬3) -وهما منصوبتان- وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".
رواه م (¬4)، وقد تقدم حديث علي (¬5) -عليه السلام- في باب الاستفتاح.
1453 - عن ابن عباس ذكر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل وفيه: "فجعل يقول في صلاته -أو في سجوده-: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا وخلفي نورًا، وفوقي نورًا وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا -أو قال: اجعلني نورًا".
رواه م (¬6).
¬__________
(¬1) في "الأصل": فيمن. والمثبت من صحيح مسلم، قال ابن الأثير: قَمَنٌ وقَمِنٌ وقمين: أي: خليق وجدير. النهاية (4/ 111).
(¬2) صحيح مسلم (1/ 348 رقم 479).
(¬3) حاشية. كذا كان في "الأصل" بخط الحافظ: "وهو في المسجد" والصواب: "وهو في السجود".
قلت: الذي في "الأصل" هو الصواب الموافق للفظ صحيح مسلم، وقولها: "وهو في المسجد" أي: في السجود، أو في الموضع الذي كان يصلي فيه في حجرته. وانظر حاشية صحيح مسلم.
(¬4) صحيح مسلم (1/ 352 رقم 486).
(¬5) الحديث رقم (1288).
(¬6) صحيح مسلم (5/ 521 رقم 763).