كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 3)
ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر تابع الأول؛ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون".
رواه ق (¬1).
3016 - عن ابن عباس قال: "ماتت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، وقال: مهلًا يا عمر. ثم قال: إياكن ونعيق الشيطان. ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله -عز وجل- ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان".
رواه الإمام أحمد (¬2).
3017 - وروى (¬3) عن عائشة: "أن سعد بن معاذ لما مات حضره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر، قالت: فوالذي نفسي بيده (إني) (¬4) لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر وأنا في حجرتي".
3018 - عن ابن عمر: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بنساء عبد الأشهل تبكي هلكاهن يوم أحد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: لكن حمزة لا بواكي له. فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ويحهن ما انقلبن بعد! مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم".
رواه الإمام أحمد (¬5) ق (¬6)، وهذا لفظه.
3019 - عن أبي هريرة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في جنازة فرأى عمر امرأة
¬__________
(¬1) سنن ابن ماجه (1/ 506 رقم 1589).
(¬2) المسند (1/ 237 - 238).
(¬3) المسند (6/ 142).
(¬4) من المسند.
(¬5) المسند (2/ 40، 84، 92).
(¬6) سنن ابن ماجه (1/ 507 رقم 1591).