كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 3)
- صلى الله عليه وسلم - يقول: من نيح عليه يعذب بما نيح عليه".
رواه خ (¬1) -وهذا لفظه م (¬2).
3033 - عن عائشة: "ذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت يعذب ببكاء الحي، قالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يُبكى عليها، فقال: إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها".
رواه خ (¬3) م (¬4)، وهذا لفظه.
3034 - عن عروة قال: "ذكر عند عائشة أن ابن عمر يرفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله. فقالت: وَهَلَ، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنه يعذب بخطيئته -أو بذنبه- وإن أهله ليبكون عليه الآن. وذلك مثل قوله: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على القليب يوم بدر، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول. وقد وَهِل، إنما قال: إنهم ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق. ثم قرأت: (إِنَّكَ لا تُسْمِع الْمَوْتَى) (¬5)، (وَمَا أَنتَ بِمسْمِعٍ من فِي الْقُبورِ) (¬6)، تقول حين تبوءوا مقعدهم من النار".
رواه خ (¬7) م (¬8).
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (3/ 191 رقم 1291).
(¬2) صحيح مسلم (2/ 643 - 644 رقم 933).
(¬3) صحيح البخاري (3/ 181 رقم 1289).
(¬4) صحيح مسلم (2/ 643 رقم 932/ 27).
(¬5) سورة النمل، الآية: 80.
(¬6) سورة فاطر، الآية: 22.
(¬7) صحيح البخاري (7/ 351 رقم 3978، 3979).
(¬8) صحيح مسلم (2/ 643 رقم 932).