كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 3)

36 - باب القبلة والمباشرة للصائم
3623 - عن عائشة قالت: " (إنْ) (¬1) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقبل بعض أزواجه وهو صائم. ثم ضحكت (¬2) ".
رواه خ (¬3) -وهذا لفظه- م (¬4).

3624 - وعنها قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه (¬5) ". رواه خ (¬6) م (¬7)، واللفظ له.
وله (¬8) عنها قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل في رمضان وهو صائم".
وله (¬9): "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبلها، وهو صائم".
¬__________
(¬1) من صحيح البخاري.
(¬2) قال ابن حجر في الفتح (4/ 180): وقوله: "ثم ضحكت" يحتمل ضحكها التعجب ممن خالف في هذا، وقيل: تعجبت من نفسها إذ تحدث بمثل هذا مما يستحي من ذكر النساء مثله للرجال، ولكن ألجأتها الضرورة في تبليغ العلم إلى ذكر ذلك، وقد يكون الضحك خجلاً لإخبارها عن نفسها بذلك، أو تنبيهًا على أنها صاحبة القصة؛ ليكون أبلغ في الثقة بها، أو سرورًا بمكانها من النبي - صلى الله عليه وسلم - وبمنزلتها منه ومحبته لها.
(¬3) صحيح البخاري (4/ 180 رقم 1928).
(¬4) صحيح مسلم (2/ 776 رقم 1106).
(¬5) أي: حاجته، تعني أنه كان غالبًا لهواه، وأكثر المحدثين يروونه بفتح الهمزة والراء يعنون الحاجة، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء، وله تأويلان: أحدهما: أنه الحاجة، يقال فيها: الأرب والإرب، والإربة والمأربة، والثاني: أرادت به العضو، وعنت به من الأعضاء الذَّكر خاصة. النهاية (1/ 36).
(¬6) صحيح البخاري (4/ 176 رقم 1927)، وراد بعد الرمز في "الأصل": "وهذا لفظه" وهي زيادة مقحمة لعلها من انتقال النظر، والله أعلم.
(¬7) صحيح مسلم (2/ 777 رقم 1106/ 65).
(¬8) صحيح مسلم (2/ 778 رقم 1106/ 72).
(¬9) صحيح مسلم (2/ 778 رقم 1106/ 69).

الصفحة 455