كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 3)

أهلك".
رواه خ (¬1) م (¬2)، واللفظ له.
وعند البخاري: "فيه تمر، والعرق: المكتل".
وفي لفظ (¬3): "وهو الزَّبيل (¬4) "، وعنده: "فقال الرجل: على أفقر مني يا رسول الله، فوالله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي".
رواه د (¬5)، عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر في رمضان ... " بهذا الحديث قال: "فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعًا" وفيه: "قال: كله أنت وأهل بيتك وصم يومًا واستغفر الله".
وعند ق (¬6): يصوم يومًا مكانه وهو من روايته، فيه عبد الجبار الأيلي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة (¬7).
وروى الدارقطني (¬8) وقال: "أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعاً وقال فيه: "كله أنت وأهل بيتك، وصم يومًا، واستغفر الله -عز وجل".

3635 - وروى الإمام أحمد (¬9) حديث أبي هريرة نحو ما تقدم في الصحيح
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (4/ 193 رقم 1936).
(¬2) صحيح مسلم (2/ 781 - 782 رقم 1111).
(¬3) صحيح البخاري (4/ 204 رقم 1937).
(¬4) قال ابن حجر في الفتح (4/ 199 - 200): الزبيل: بفتح الزاي، وتخفيف الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم لام -بوزن رغيف- هو المكتل، قال ابن دريد: يسمى زبيلاً لحمل الزبل فيه، وفيه لغة أخرى: "زنبيل" بكسر الزاي أوله، وزيادة نون ساكنة، وقد تدغم النون فتشدد الباء مع بقاء وزنه، وجمعه على اللغات الثلاث: زنابيل.
(¬5) سنن أبي داود (2/ 213 رقم 2390).
(¬6) سنن ابن ماجه (1/ 534 رقم 1671).
(¬7) ترجمته في التهذيب (16/ 388 - 390).
(¬8) سنن الدارقطني (2/ 190 رقم 50، 51).
(¬9) المسند (2/ 208).

الصفحة 459