كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)
الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ها هنا؟ فيقول:؟ نعم. فيقوم فيصلي".
رواه الإمام أحمد (¬1) د (¬2) -وهذا لفظه- س (¬3).
وفي رواية الإمام أحمد: "مما يلي الباب مما يلي الحجر، فقلت -يعني: القائل ابن عباس- لعبد الله بن السائب: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم ها هنا -أو يصلي ها هنا-؟ فيقول: نعم. فيقوم ابن عباس فيصلي".
4292 - عن المطلب بن أبي وداعة قال: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من سبعه جاء حاشية المطاف فصلى ركعتين، وليس بينه وبين الطواف أحد".
رواه الإمام أحمد (¬4) د (¬5) س (¬6) ق (¬7).
4293 - عن جابر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف (سبعًا) (¬8) رمل ثلاثًا ومشى أربعًا ثم قرأ {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} (¬9) فصلى سجدتين وجعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج فقال: إن الصفا والمروة من شعائر الله؛ فابدءوا بما بدأ الله به" (¬10).
رواه س (¬11).
¬__________
(¬1) المسند (3/ 410).
(¬2) سنن أبي داود (2/ 181 رقم 1900).
(¬3) سنن النسائي (5/ 221 رقم 2918).
(¬4) المسند (6/ 399).
(¬5) سنن أبي داود (2/ 211 رقم 2016).
(¬6) سنن النسائي (5/ 235 رقم 2959).
(¬7) سنن ابن ماجه (2/ 986 رقم 2958).
(¬8) في "الأصل": وسعى و. والمثبت من سنن النسائي.
(¬9) سورة البقرة، الآية: 125.
(¬10) رواه مسلم (2/ 887 - 888 رقم 1218) في حديث جابر الطويل، وفيه: "أبدأ بما بدأ الله به" بصيغة المضارع لا الأمر، والله أعلم.
(¬11) سنن النسائي (5/ 236 رقم 2962).