كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)
بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، من أراد بها سوءاً أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".
4577 - عن أبي حميد "أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من تبوك حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة (¬1) ".
رواه خ (¬2) م (¬3).
4578 - عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله سمى المدينة طابة".
رواه مسلم (¬4).
135 - باب الإِيمان يأرز (¬5) إِلى المدينة
4579 - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
رواه خ (¬6) ومسلم (¬7).
¬__________
(¬1) وفي بعض الروايات: "طيبة"، والطاب والطيب لغتان بمعنى، واشتقاقهما من الشيء الطيب، وقيل: لطهارة تربتها، وقيل: لطيبها لساكنها، وقيل: من طيب العيش بها، وقيل: هو من الطيب بمعنى الطاهر؛ لخلوصها من الشرك وتطهيرها منه. فتح الباري (4/ 106)، والنهاية (3/ 149).
(¬2) صحيح البخاري (4/ 106 رقم 1872).
(¬3) صحيح مسلم (2/ 1011 رقم 1392).
(¬4) صحيح مسلم (2/ 1007 رقم 1385).
(¬5) في "الأصل": ياوو. بواوٍ مكررة، والمثبت من الصحيحين، ويَأرِز: أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية (1/ 37).
(¬6) صحيح البخاري (4/ 111 رقم 1876).
(¬7) صحيح مسلم (1/ 131 رقم 147).