كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)

117 - باب ذكر ما بين (¬1) بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنبره
4588 - عن عبد الله بن زيد الأنصاري أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة (¬2) " (¬3).
وفي لفظ (¬4): "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة".
(رواه خ (¬5) م واللفظ له.
4588م- عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) (¬6) ومنبري على حوضي (¬7).
أخرجاه (¬8) أيضًا.
¬__________
(¬1) زاد بعدها في "الأصل": قبر.
(¬2) قال النووي في شرح مسلم (6/ 98 - 99): ذكروا في معناه قولين: أحدهما أن ذلك الموضع بعضه يُنقل إلى الجنة، والثاني: أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة. قال الطبري: في المراد ببيتي هنا قولان: أحدهما القبر، قاله زيد بن أسلم، كما رُوي مفسرًا "بين قبري ومنبري والثاني المراد بيت سكناه على ظاهره، وروي: "ما بين حجرتي ومنبري" قال الطبري: والقولان متفقان لأن قبره في حجرته، وهي بيته.
(¬3) صحيح مسلم (2/ 1010 رقم 1390/ 501).
(¬4) صحيح مسلم (2/ 1010 رقم 1790/ 500).
(¬5) صحيح البخاري (3/ 84 رقم 1195).
(¬6) سقطت من "الأصل" ودل على سقوطها أمران، الأول: أن زيادة "ومنبري على حوضي" ليست في حديث عبد الله بن زيد، والثانى قوله بعد ذلك: "أخرجاه أيضاً" وقد اجتهدت في إثباتها ليستقيم الأمر، والله أعلم.
(¬7) قال القاضي: قال أكثر العلماء: المراد منبره بعينه الذي كان في الدنيا. قال: وهذا هو الأظهر، قال: وأنكر كثير منهم غيره، قال: وقيل: إن له هناك منبراً على حوضه، وقيل: معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يُورد صاحبه الحوض ويقتضي شربه منه، واللَّه أعلم. شرح صحيح مسلم (6/ 99).
(¬8) البخاري (3/ 84 رقم 1196) ومسلم (2/ 1011 رقم 1391).

الصفحة 292