كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)

هو من رواية العلاء بن (عَمْرو) (¬1) الحنفي تكلم فيه ابن حبان البستي (¬2).

4617 - عن طلحة بن عبيد الله قال: "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نريد قبور الشهداء، حتى أشرفنا على حرة واقم (¬3)، فلما تدلينا (¬4) منها فإذا قبور بمَحْنِيَة (¬5)، قال: قلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه؟ قال: قبور أصحابنا. فلما جئنا قبور الشهداء قال: (هذه قبور إخواننا".
رواه الإمام أحمد (¬6) د (¬7).
¬__________
=وهو عندهم موضوع على الأعمش. اهـ. ثم نقل كلام أئمة الجرح والتعديل في تضعيف السدي، نقله ابن عبد الهادي في الصارم المنكي (205 - 206، 209) عن رسالة الرد على الإخنائي لشيخ الإسلام ابن تيمية، وانظر مختصر الرد على الإخنائي من مجموع الفتاوى (27/ 241).
قلت: هذا الحديث رواه العقيلي في الضعفاء (4/ 136 - 137) من طريق العلاء بن عَمرْو عن محمد بن مروان عن الأعمش به، وقال: لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ ولا يتابعه -يعني: السدي- إلا من هو دونه.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 302 - 303) من طريق الأصمعي عن السدي به، وقال: وهذا حديث لا يصح.
(¬1) في "الأصل": عمر. والمثبت من المجروحين وغيره.
(¬2) قال ابن حبان في المجروحين (2/ 185): العلاء بن عمرو شيخ يروي عن أبي إسحاق الفزاري العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال.

4617 - خرجه الضياء في المختارة (3/ 13 - 14 رقم 813).
(¬3) واقم: أُطم من آطام المدينة كأنه سُمي بذلك لحصانته، ومعناه أنه يرد عن أهله، وحرة واقم إلى جنبه نُسبت إليه. معجم البلدان (5/ 408).
(¬4) التدلي: النزول من العلو. النهاية (2/ 130).
(¬5) أي بحيث ينعطف الوادي، وهو منحناه أيضًا، ومحاني الوادي معاطفه. النهاية (1/ 454).
(¬6) المسند (4/ 161).
(¬7) سنن أبي داود (2/ 218 رقم 2043).

الصفحة 302