كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)
والسوق يومئذ غرقد (¬1) وأثل (¬2)، حتى إذا كان عند يعني: دار ابن مسعود، قال: يا أبا الحارث، إن حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - أخبرني قال: رُبَّ يمين بهذه البقعة لا تصعد إلى الله. قال: قلت: وأنى ذلك يا أبا هريرة؟ قال: أما إني أشهد ما كذبت. فقلت: وأنا أشهد".
4661 - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "رُبَّ يمين لا تصعد إلى الله -عز وجل- بهذه البقعة. فرأيت فيها النخاسين (¬3) بعد".
رواه الإمام أحمد (¬4).
4662 - عن أبي أُسَيد "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى سوق النبيط فنظر إليه، فقال: ليس هذا لكم بسوق. ثم ذهب إلى سوق، فقال: ليس هذا لكم بسوق. ثم رجع إلى هذا السوق فطاف به قال: هذا سوقكم، فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج". رواه ق (¬5).
4663 - عن ابن عباس قال: "كان عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية، فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها، فأنزل الله -عز وجل- (ليس عليكم جناح) (¬6) في مواسم الحج. قرأ ابن عباس كذا". رواه خ (¬7).
¬__________
(¬1) الغرقد: ضرب من شجر العضاه وشجر الشوك. النهاية (3/ 362).
(¬2) الأثل: شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه. النهاية (1/ 23).
(¬3) النَّخَّاس: بائع الدواب، سمي بذلك لنخسه إياها حتى تنشط، وحرفته النَّخاسة والنَّخاسة، وقد يُسمى بائع الرقيق نخاسًا، والأول هو الأصل. لسان العرب (6/ 4376).
(¬4) المسند (2/ 303).
(¬5) سنن ابن ماجه (2/ 751 رقم 2233).
(¬6) سورة البقرة، الآية: 198.
(¬7) صحيح البخاري (4/ 376 رقم 2098).