كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)

كما في المسند، يعني: نفش الصوف.

5009 - عن رافع بن خديج قال: "نهانا (¬1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كسب الأمة حتى يُعلم من أين هو". رواه أبو داود (¬2).

5010 - وروى الإمام (¬3) عن عباية بن رافع بن خديج (¬4) يحدث "أن جده حين مات ترك جارية وناضحاً وغلامًا حجامًا وأرضًا، فقال: (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجارية) (¬5)، فنهى عن كسبها. قال شعبة: مخافة أن تبغي".

5011 - عن أبي سعيد "أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (في سفر) (¬6) فنزلوا رفقاء، رفقة مع فلان، ورفقة مع فلان، قال: فنزلت مع رفقة أبي بكر، فكان معنا أعرابي من أهل البادية، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب وفيهم امرأة حامل، فقال لها الأعرابي: يسرك أن تلدي غلامًا؟ إن أعطيتيني شاة ولدت غلامًا. فأعطته شاة، وسجع لها أساجيع، قال: فذبح الشاة، فلما جلس القوم يأكلون، قال رجل: أتدرون ما هذه الشاة؟ فأخبرهم، قال: فرأيت أبا بكر متبرزًا (¬7) مستنبلًا (¬8) متقيأ".
¬__________
=الصوف والشعر وندف القطن والصوف ونحو ذلك، وفي رواية: "النقش" بالقاف وهو التطريز، قاله في النيل.
(¬1) في سنن أبي داود: نهى.
(¬2) سنن أبي داود (3/ 267 رقم 3427).
(¬3) يعني الإمام أحمد، والحديث في المسند (4/ 141).
(¬4) في المسند: عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. نُسب في "الأصل" إلى جده، وعباية بن رفاعة بن رافع ترجمته في التهذيب (14/ 268 - 269).
(¬5) في "الأصل": لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمثبت من المسند.
(¬6) من المسند.
(¬7) قال السندي: من تبرز، أي: خرج إلى القضاء لقضاء الحاجة. حاشية طبعة الرسالة للمسند (18/ 60).
(¬8) قال السندي: "مستنبلًا" النبل بنون ثم ياء مفتوحتين: حجارة يُستنجى بها، فلعل استنبل يكون بمعنى طلب النبل للاستنجاء بها كما هو المعتاد بعد قضاء الحاجة. حاشية المسند (18/ 60).

الصفحة 466