5062 - وروى (¬4) أيضًا عن أسلم مولى عمر "أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له -يُسمى هُنيًّا- على الحمى، فقال: يا هُني، اضمم جناحك عن المسلمين (¬5) واتق دعوة المسلمين (¬6)، فإن دعوة المسلمين (¬7) مستجابة، وأدخل رب الصُّريمة (¬8) ورب الغُنَيمة، وإياي ونعم ابن عفان وابن عوف فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان (¬9) إلى زرع ونخل، إن رب الصُّريمة والغُنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتيني
¬__________
=349)، ومشارق الأنوار (1/ 115)، وفتح الباري (5/ 55).
(¬1) شَرَف بالتحريك، قال الأصمعي: الشرف كبد نجد، وكانت منازل بني آكل المرار من كندة الملوك. قال: وفيها اليوم حمى ضرية، وفي الشرف الربذة، وهي الحمى الأيمن، والشريف إلى نجبها يفصل بينهما التسرير، فما كان مشرفًا فهو الشريف، وما كان مغربًا فهو الشرف. معجم البلدان (3/ 380).
وفي ضبط هذا اللفظ في الصحيح خلاف، انظر مشارق الأنوار (2/ 233)، وفتح الباري (5/ 55)، وإرشاد الساري (4/ 206).
(¬2) الرَّبَذة -بفتح أوله وثانيه- من قرى المدينة على ثلاثة أيام، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة. معجم البلدان (3/ 27).
(¬3) صحيح البخاري (5/ 54 رقم 2370).
(¬4) صحيح البخاري (6/ 203 رقم 3059).
(¬5) أي: اكفف يدك عن ظلمهم. فتح الباري (6/ 204).
(¬6) في صحيح البخاري المطبوع مع الفتح: المظلوم. وما في "الأصل" رواية أبي ذر كما في إرشاد الساري (5/ 174)، وانظر الفتح (6/ 204).
(¬7) في صحيح البخاري: المظلوم. ولم يذكر في إرشاد الساري غيرها.
(¬8) الصُّرَيمة: تصغير الصِّرمة، وهي: القطيع من الإبل والغنم، قيل: هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين، يريد صاحب الإبل القليلة والغنم القليلة. النهاية (3/ 27).
(¬9) كذا بإثبات النون في: "الأصل"، وفي إرشاد الساري (5/ 174) وفي غيرهما: "يرجعا" مجزوماً.