كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)
القبلية (¬1) جَلْسيها (¬2) وغَوْريها (¬3) وحيث يصلح الزرع من قُدس (¬4): ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم -: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزني، أعطاه معادن القبلية، جلسيها وغوريها وحيث يصلح الزرع من قُدْس، ولم يعطه حق مسلم".
5071 - وعن عكرمة (عن ابن عباس) (¬5) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
كذا رواه الإمام أحمد (¬6)، وروى د (¬7) نحوه وزاد في بعض روايته (¬8): "وكتب أُبي بن كعب".
إنما أراد (عن) (¬9) النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث ابن عباس؛ لأن عَمْرو بن عوف ليس له في المسند ترجمة (¬10)؛ لأن كثير بن عبد الله (تقدم) (¬11) القول فيه عن الإمام
¬__________
(¬1) القَبَلية -بالتحريك- من نواحي الفرع بالمدينة. معجم البلدان (4/ 349).
(¬2) الجَلْسَ: كل مرتفع من الأرض، ويقال لنجد: جَلْسٌ أيضًا، وجَلَس يجلس فهو جالس، إذا أتى نجدًا. النهاية (1/ 286).
(¬3) الغَوْر: ما انخفض من الأرض، تقول: غار إذا أتى الغور، وأغار أيضًا، وهي لغة قليلة. النهاية (3/ 393).
(¬4) قُدْس: بالضم، ثم السكون، جبل عظيم بأرض نجد. معجم البلدان (4/ 353).
5071 - خرجه الضياء في المختارة (11/ 304 - 305 رقم 305، 306).
(¬5) من المسند.
(¬6) المسند (1/ 306).
(¬7) سنن أبي داود (3/ 173 - 174 رقم 3062).
(¬8) سنن أبي داود (3/ 174 رقم 3063).
(¬9) ليست في "الأصل" وسياق العبارة فيه شيء، والمراد -والله أعلم- أن الإمام أحمد إنما ذكر هذا الحديث في المسند لكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف؛ لأنه أراد حديث ابن عباس ولم يرده؛ لأن الإمام أحمد -كما تقدم- ضرب على حديث كثير بن عبد الله في المسند، ولم يحدث به، والله أعلم.
(¬10) له في المسند ترجمة (4/ 137) من رواية مسور بن مخرمة عنه.
(¬11) تكررت في "الأصل".