كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)
رواه د (¬1) ت (¬2) وقال: حديث حسن صحيح (¬3).
5075 - وروى أبو بكر أحمد بن أبي عاصم، عن بندار، عن محمد بن جعفر (عن شعبة) (¬4)، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطعه أرضًا، فأرسل معي معاوية، قال: وأعلمها إياه -أو قال: أعطها إياه. فقال لي معاوية: أردفني خلفك. قال: لا تكون من أرداف الملوك، قال: أعطني نعلك أنتعل به. قال: انتعل ظل الناقة. فلما استخلف أتيته، فأقعدني معه على السرير، وذكرني الحديث، قال سماك: (قال) (¬5): فوددت أني كنت حملته بين يدي".
5076 - عن عمرو بن حُريث قال: "خط لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دارًا بالمدينة بقوسه، وقال: أزيدك أزيدك (¬6) ".
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (3/ 173 رقم 3058، 3059).
(¬2) جامع الترمذي (3/ 665 رقم 1381).
(¬3) كذا في عارضة الأحوذي (6/ 150، 152)، وتحفة الأحوذي (4/ 626 رقم 1397). وفي جامع الترمذي: "حسن" فقط، وفي تحفة الأشراف (9/ 88 رقم 11773): "صحيح "فقط.
(¬4) سقطت من "الأصل"، والحديث رواه البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 145) والدارمي في سننه (2/ 347 رقم 2609) والطبراني في المعجم الكبير (22/ 13 رقم 13) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سماك.
ورواه الإمام أحمد في المسند (6/ 399) والبخاري في التاريخ الأوسط (2/ 145) وابن حبان في صحيحه (16/ 182 رقم 7205)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2712 رقم 6477)، والبيهقي في سننه (6/ 144) من طريق شعبة، عن سماك به.
(¬5) سقطت من "الأصل" والقائل هو وائل بن حجر -رضي الله عنه-.
(¬6) قال في عون المعبود (8/ 311): قال في فتح الودود: يحتمل أنه استفهام، أي: أيكفيك هذا القدر أم أزيدك فيه، ويحتمل أنه خبر بمعنى قد زدتك، أي: فلا تطلب الزيادة. انتهى، وقال شيخ شيوخنا مولانا محمد إسحاق -رحمه الله تعالى-: ويحتمل أن يكون معناه أني أزيدك بعد هذا، أما الآن فخذ هذا القدر.