كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 4)

ويتعاونان على الفتان (¬1) ".
رواه د (¬2).

5082 - وروى (¬3) أيضًا عن سبرة بن عبد العزيز الجهني، عن أبيه، عن جده "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثاً، ثم خرج إلى تبوك، وإن جهينة لحقوه بالرحبة، فقال لهم: من أهل ذي المروة (¬4)؟ فقالوا: بنو رفاعة من جهينة. فقال: قد أقطعتها لبني رفاعة. فاقتسموها، فمنهم من باع (ومنهم) (¬5) من أمسك، فعمل".

5083 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني بأصبهان، أن محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم -قراءة عليه وهو حاضر- قيل له: أخبركم محمد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمد القباب، أنا أحمد ابن عمرو بن أبي عاصم، حدثني سعيد بن زَيَّاد بن فند (¬6) بن أبي هند، ثنا زيَّاد بن فند بن زياد بن أبي هند، عن أبيه فند بن زياد (¬7)، عن جده زياد بن
¬__________
(¬1) يُروى بضم الفاء وفتحها، فالضم جمع فاتن، أي يعاون أحدهما الآخر على الذين يُضلون الناس عن الحق ويفتنونهم، وبالفتح هو الشيطان؛ لأنه يفتن الناس عن الدين، وفتان من أبنية المبالغة في الفتنة. النهاية (3/ 410).
(¬2) سنن أبي داود (3/ 177 رقم 3070). وانظر طبعة عوامة (3/ 507 - 509 رقم 3065) لبعض الاختلافات البسيطة في اللفظ.
(¬3) سنن أبي داود (3/ 176 رقم 3068).
(¬4) ذو المروة قرية بوادي القرى، وقيل: بين خشب ووادي القرى. معجم البلدان (5/ 136).
(¬5) من سنن أبي داود.
(¬6) كذا وقع في "الأصل" والآحاد والمثاني، ولم يذكره ابن ماكولا في الأكمال (7/ 72 - 73) في هذا الباب، ووقع في معجم الطبراني الكبير: "فائد" وكذا وقع في ترجمة سعيد بن زياد في المجروحين (1/ 323)، والميزان (2/ 138)، ولسان الميزان (4/ 33)، وانظر الإكمال لابن ماكولا (4/ 198 - 199).
(¬7) زاد بعدها في "الأصل": "و". وهي زيادة مقحمة لم ترد في "الآحاد والمثاني".

الصفحة 503