كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)
5754 - عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم فيعدل، ويقول: اللَّهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما (تملك) (¬1) ولا أملك يعني: القلب".
رواه أبو داود (¬2) -وهذا لفظه- والترمذي (¬3) والنسائي (¬4) وابن ماجه (¬5).
5755 - عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: أين أنا غداً، أين أنا غدًا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين سَحْري (¬6) ونحري، وخالط ريقه ريقي".
رواه البخاري (¬7) -وهذا لفظه- ومسلم (¬8) ولفظه: "إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليتفقد، يقول: أين أنا اليوم أين أنا غدًا؟ استبطاءً ليوم عائشة، قالت: فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري".
5756 - عن عمر قال: "قلت: يا رسول الله، لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها: لا يغرنك إن كانت جارتك أوضأ منك، وأحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) في "الأصل": أملك. والمثبت من سنن أبي داود.
(¬2) سنن أبي داود (2/ 242 رقم 2134).
(¬3) جامع الترمذي (3/ 446 رقم 1140) وقال الترمذي: حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقسم" ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقسم" وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.
(¬4) سنن النسائي (7/ 64 رقم 3953) وقال النسائي: أرسله حماد بن زيد.
(¬5) سنن ابن ماجه (1/ 634 رقم 1971).
(¬6) السَّحْر: الرئة، أي أنه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه، وقيل: السحر ما ألصق بالحلقوم من أعلى البطن. النهاية (2/ 346).
(¬7) صحيح البخاري (7/ 751 رقم 4450).
(¬8) صحيح مسلم (4/ 1893 رقم 2443).