كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)

"عابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص النبي - صلى الله عليه وسلم - لها". رواه البخاري (¬1) تعليقًا.

5781 - وعن القاسم عن عائشة أنها قالت: "ما لفاطمة خير أن تذكر هذا -تعني: قولها لا سكنى ولا نفقة" (¬2).

5782 - عن عروة عن فاطمة بنت قيس قالت: "قلت: يا رسول الله، زوجي طلقني ثلا ثًا، وأخاف أن يُقتحم عليَّ. قال: فأمرها فتحولت".
رواه مسلم (¬3).

5783 - عن نافع بن عجير بن عبد يزيد بن ركانة "أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، وقال: واللَّه ما أردت بها إلا واحدة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أردت إلا واحدة؟ فقال ركانة: واللَّه ما أردت إلا واحدة. فردها إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلقها الثانية في زمان عمر، والثالثة في زمان عثمان".
رواه د (¬4) وفي لفظٍ (¬5): عن نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث.

5784 - عن ركانة "أنه طلق امرأته البتة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما أردت؟ قال: واحدة. قال: آلله؟ قال: اللَّه. قال: هو (على) (¬6) ما أردت".
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (9/ 387) كتاب الطلاق، باب قصة فاطمة بنت قيس.
(¬2) صحيح مسلم (2/ 1112 رقم 1481/ 54).
(¬3) صحيح مسلم (2/ 1121 رقم 1482).
(¬4) سنن أبي داود (2/ 263 رقم 2206).
(¬5) سنن أبي داود (2/ 263 رقم 2207).
(¬6) من سنن أبي داود.

الصفحة 244