كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)

جئت عثمان، فسألت: ماذا علي من العدة؟ فقال: لا عدة عليك، إلا أن يكون حديث عهد بك، فتمكثين عنده حتى تحيضين حيضة. قالت: وإنما تبع في ذلك قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مريم المغالية وكانت تحت ثابت بن قيس، فاختلعت منه". رواه س (¬1) ق (¬2) وهذا لفظه.

5840 - عن أبي الزبير: "أن ثابت بن قيس كانت عنده (زينب) (¬3) بنت عبد الله ابن أُبي بن سلول، وكان أصدقها حديقة (فكرهته) (3)، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتردين عليه حديقته التي أعطاك؟ قالت: نعم وزيادة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما الزيادة فلا، ولكن حديقته. قالت: نعم. فأخذها له وخلى سبيلها، فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الدارقطني (¬4) وقال: سمعه أبو الزبير من غير واحدٍ.

92 - باب
5841 - عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "المنتزعات والمختلعات (¬5) هن المنافقات".
رواه الإمام أحمد (¬6) والنسائي (¬7) وقال: قال الحسن: لم نسمعه من غير
¬__________
(¬1) سنن النسائي (6/ 186 - 187 رقم 3498).
(¬2) سنن ابن ماجه (1/ 663 - 664 رقم 2058).
(¬3) من سنن الدارقطني.
(¬4) سنن الدارقطني (3/ 255 رقم 39).
(¬5) يعني: اللاتي يطلبهن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر. النهاية (2/ 65).
(¬6) المسند (2/ 414).
(¬7) سنن النسائي (6/ 168 - 169 رقم 3461).

الصفحة 270