كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)
غلامٍ، فقال سعد: هذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إليَّ أنه ابنه انظر إلى شبهه. وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله ولد على فراش أبي من وليدته. فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شبهه فرأى شبهاً بيِّنًا بعتبة فقال: هو لك يا عبد، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة. قالت: فلم ير سودة قط".
رواه البخاري (¬1) ومسلم (¬2) -وهذا لفظه- وفي لفظ للبخاري (¬3): "هو أخوك يا عبد".
5890 - عن عبد الله بن الزبير قال: "كانت لزمعة جارية وكانت يتطؤها (¬4) (هو) (¬5) وكانت يظن بآخر أنه يقع عليها، فجاءت بولد يشبه الذي كان (¬6) يظن به، فمات زمعة وهي حبلى، فذكرت ذلك سودة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الولد للفراش، واحتجبي منهُ يا سودة؛ فليس لك بأخ".
رواه الإمام أحمد (¬7) والنسائي (¬8) -وهذا لفظه- ولفظ الإمام أحمد: "أن زمعة كانت له جارية، وكان يتطؤها، وكانوا يتهمونها، فولدت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (4/ 480 رقم 2218).
(¬2) صحيح مسلم (2/ 1080 - 1081 رقم 1457).
(¬3) صحيح البخاري (7/ 618 رقم 4303).
5890 - خرجه الضياء في المختارة (9/ 253 - 254 رقم 320، 321).
(¬4) هو افتعال من الوطء، وأصله: يوتطئها، أبدلت الواو تاء وادغمت التاء كما في يتعد ويتقي من الوعد والوقاية. قاله السندي في حاشية سنن النسائي (6/ 181).
(¬5) من سنن النسائي.
(¬6) في "الأصل": كانت. والمثبت من سنن النسائي.
(¬7) المسند (5/ 4).
(¬8) سنن النسائي (6/ 180 - 181 رقم 3485).