كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)

رواه الإمام أحمد (¬1) -وهذا لفظه- د (¬2) إلى قوله: "فيتوب الله عليه".

5904 - وعن نعيم بن هزال "أن هزالاً كان استأجر ماعز بن مالك، وكانت له جارية -يقال لها: فاطمة- قد أُملكت (¬3)، وكانت ترعى غنمًا لهم، وإن ماعزًا وقع عليها (فأخبر هزالاً) (¬4) فخدعه، فقال: انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، عسى أن ينزل فيك قرآن. فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فرجم، فلما عضته مس الحجارة انطلق يسعى، فاستقبله رجل بلحي (¬5) جزور -أو ساق بعير- (فضربه به) (¬6) فصرعه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ويلك يا هزال، لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا لك".
رواه الإمام أحمد (¬7).

5905 - عن سهل بن سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أن رجُلاً أتاه فأقر عنده أنه زنى بإمرأةٍ سماها، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المرأة فسألها عن ذلك، فأنكرت أن تكون زنت، فجلده الحد وتركها".
رواه الإمام أحمد (¬8) د (¬9).
¬__________
(¬1) المسند (5/ 216 - 217) ..
(¬2) سنن أبي داود (4/ 145 رقم 4419).
(¬3) أُملك فلان يُمْلك إملاكًا: إذا زوج. لسان العرب (6/ 4268).
(¬4) في "الأصل": فأخذهن إلى. والمثبت من المسند.
(¬5) اللَّحْيُ: الذي ينبت عليه العارض والجمع: ألْحٍ ولُحِيٌ ولحاء، واللحيان: حائطا الفم، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم من كل ذي لحْي. لسان العرب (5/ 4016).
(¬6) من المسند.
(¬7) المسند (5/ 217).
(¬8) المسند (5/ 339 - 340).
(¬9) سنن أبي داود (4/ 159 رقم 4466) واللفظ له.

الصفحة 308