كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)

6046 - عن صفوان بن يعلى "أن أجيرًا ليعلى بن منية (¬1) عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيتا -يعني: الذي عضه- قال: فأبطلها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: أردت أن تقضمه كما يقضم الفحل".
أخرجاه (¬2) وهذا لفظ مسلم.

16 - باب فيمن اطلع في بيت قوم بغير إِذنهم
6047 - عن أنس بن مالك "أن رجلاً اطلع من حُجْرٍ في (¬3) حُجَر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام إليه بمِشْقَص (¬4) -أو مشاقص- وجعل يَخْتِله (¬5) لِيَطْعُنَه".
أخرجاه (¬6) واللفظ للبخاري.

6048 - عن سهل بن سعد الساعدي "أن رجلاً اطلع في حجر في باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدرى (¬7) يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله
¬__________
(¬1) في هذه الرواية أن المعضوض هو أجير يعلى لا يعلى، قال الحفاظ: الصحيح المعروف أنه أجير يعلى، ويحتمل أنهما قضيتان جرتا ليعلى ولأجيره في وقت أو وقتين. شرح صحيح مسلم (7/ 176).
(¬2) البخاري (12/ 229 رقم 6893)، مسلم (3/ 1301 رقم 1674/ 20).
(¬3) في "الأصل": من. والمثبت من صحيح البخاري، قال القسطلاني في إرشاد الساري (10/ 67): وسقط لغير أبي ذر "من حجر" وثبت لأبي ذر عن الكشميهني: "في بعض حجر النبي".
(¬4) المِشْقص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض، ويجمع على مشاقص. النهاية (2/ 490).
(¬5) أي: يداوره ويطلبه من حيث لا يشعر. النهاية (2/ 10). وزاد في "الأصل": ليطلع. وليست في الصحيح.
(¬6) البخاري (12/ 253 رقم 6900)، ومسلم (3/ 1699 رقم 2157).
(¬7) المِدْرى والمِدْرَاة: شيء يُعمل من حديد أو خشب على شكل سنن من أسنان المشط وأطول منه، يُسرح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. النهاية (2/ 115).

الصفحة 369