كتاب السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (اسم الجزء: 5)
وفي لفظٍ (¬1): "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يُريد أن يشق عصاكم -أو يُفرق جماعتكم- فاقتلوه".
رواه مسلم.
6336 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة، ثم مات مات ميتة جاهلية، ومن قتل تحت راية عِمِّيَّة (¬2)، يغضب للعصبة، ويقاتل للعصبة؛ فليس من أمتي، ومن خرج من أمتي (على أمتي) (¬3) يضرب بَرَّها وفاجرها، ولا يتحاش من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها؛ فليس مني".
رواه مسلم (¬4).
6337 - عن حذيفة قال: "قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر، فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم. قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم. قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: نعم. قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله (إن) (3) أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع الأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع" (¬5).
رواه مسلم (¬6).
¬__________
(¬1) صحيح مسلم (3/ 1480 رقم 1852/ 60).
(¬2) قيل: هو فعيلة من العماء: الضلالة، كالقتال في العصبية والأهواء. النهاية (3/ 403).
(¬3) من صحيح مسلم.
(¬4) صحيح مسلم (3/ 1477 رقم 1848/ 54).
(¬5) رواه البخاري (13/ 38 - 39 رقم 7084) بنحوه.
(¬6) صحيح مسلم (3/ 1476 رقم 1847/ 52).