كتاب التعليقة على كتاب سيبويه (اسم الجزء: 2)

قال: ولا يجوز أن يكون الاستثناء أوّلاً.
أي لو لم يكن في (أقلّ رجلٍ ولا أحدَ) معنى النفي لم يجز أن يبدل (زيدًا) منه كما لا يجوز: (كلُّ رجلٍ رأيته إلا زيدٌ) لما لم يكن في (كلّ) معنى نفي كما كان في (أقلّ ولا أحدَ).
قال: حيث صارت (أحدٌ) كأنها منفية.
قال أبو علي: يريد (أحَد) في قولك: (إنَّ أحدًا لا يقول ذاك).
...

هذا باب النصب فيما يكون مستثنىً مُبْدَلاً.
قال أبو علي: يريد: يكون مستثنىً مبدلاً في غير هذا الباب، وهو الباب الذي قبله، فأما في هذا الباب فإنه يبين وجه النصب في الاستثناء لا البدل مما قبله.

الصفحة 54

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text