كتاب التعليقة على كتاب سيبويه (اسم الجزء: 3)

قال: في عَمْرَوَيْهِ: جعلوا ذا بمنزلة الصوت لأنهم رأوه قد جمع بين أمرين.
قال أبو علي: يعني العُجمة وضم الصوت إليه لم يكن في أسمائهم {فحطّوه درجة عن إسماعيل وأشباهه، وجعلوه في النكرة بمنزلة (غاقٍ) منونة مكسروة في كل موضع}.
قال أبو علي: في ذا إشارة إلى أن البناء يعد ترك الانصراف.
قال: وأمّا يومَ يَوْمٍَ، وصباحَ مَساءٍَ.

الصفحة 113