كتاب تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة

في هدوء وأمن وتراجع إلى الحسنى، وتلك السنة هي رأس المائة الثانية عشرة من عام إخبار الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -.
فبحق نعد السلطان مصطفى الثاني مجدد أمر المسلمين في رأس المائة الثانية عشرة.
* * *

الصفحة 157