كتاب تاريخ بغداد ت بشار (اسم الجزء: 13)

6222 - علي بْن الحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن الحر بْن زعلان، أَبُو الحسن المعروف بابن إشكاب، أخو مُحَمَّد، وكان الأكبر
سمع إِسْمَاعِيل ابْن علية، ومحمد بْن ربيعة، وحجاج بْن مُحَمَّد الأعور، وعبد اللَّه بْن بكر السهمي، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وأبا معاوية الضرير، وعمر بْن يونس اليمامي، وعمر بْن شبيب المسلي، وإسحاق بْن يُوسُف الأزرق، وأبا بدر شجاع بْن الوليد، وروح بْن عبادة.
روى عنه أَبُو داود السجستاني، ومحمد بْن خلف وكيع، وأبو ذر ابْن الباغندي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وإسماعيل بْن العباس الوراق، ومحمد بْن مخلد، والحسين بْن يَحْيَى بْن عياش.
وقال ابن أَبِي حاتم الرازي: روى عنه أَبِي، وكتبت عنه معه، وهو صدوق ثقة، وقال أيضا: سئل أَبِي عنه، فقال: صدوق.
(3911) -[13: 328] أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَيْتَ إِلَى الصَّلاةِ، فَلا تُشَبِّكَنَّ أَصَابِعَكَ، فَإِنَّكَ فِي صَلاةٍ "
(3912) -[13: 329] أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، فَيُصْعَقُونَ، فَلا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ، فَإِذَا جَاءَهُمْ جِبْرِيلُ، فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: الْحَقَّ، فَيُنَادُونَ: الْحَقُّ الْحَقُّ "
هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ إِشْكَابَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ مَرْفُوعًا، وَتَابَعَهُ عَلَى رَفْعِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ غَرِيبٌ.
وَرَوَاهُ أَصْحَابُ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْهُ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِهِ
(3913) كَمَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ فِي السَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، فَيُصْعَقُونَ، فَلا يَزَالُونَ كَذَلِكَ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ، فَإِذَا جَاءَهُمْ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: الْحَقَّ، قَالَ: فَيُنَادُونَ: الْحَقُّ الْحَقُّ " وَرَوَاهُ قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ الأَسْدِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَقَالَ: رَفَعَ الْحَدِيثَ أَخْبَرَنَا البرقاني، قَالَ: أَخْبَرَنَا علي بْن عُمَر الدارقطني، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسن بْن رشيق المصري، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الكريم بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن النسائي، عَن أبيه، ثم أَخْبَرَنِي الصوري، قَالَ: أَخْبَرَنَا الخصيب بْن عَبْد اللَّه القاضي، قَالَ: ناولني عَبْد الكريم، وكتب لي بخطه، قَالَ: سمعت أَبِي، يَقُولُ: علي بْن الحسين بْن إِبْرَاهِيم، يقال له ابن إشكاب نسائي ثقة أَخْبَرَنِي أَبُو الفرج الطناجيري، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَحْمَد الواعظ، قَالَ: قرأت على مُحَمَّد بْن مخلد، قَالَ: ومات علي بن إشكاب الكبير يوم الأربعاء لأربع بقين من شوال سنة إحدى وستين ومائتين أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قَالَ: ومات علي بْن الحسين ابن إشكاب أخو مُحَمَّد فِي شوال لأربع بقين منه سنة إحدى وستين، وكان بين موته، وموت أخيه عشرة أشهر تزيد أو تنقص، كان منزلهم بالجانب الشرقي من مدينة السلام بباب خراسان.
قلت: وكانت وفاة علي بعد وفاة أخيه مُحَمَّد

الصفحة 328