* ما يؤخذ من الحديث:
1 - استحباب الجهر بالبسملة في أول القراءة في الصلاة.
2 - قال في "شرح المغني": هو أصح حديث ورد، وقد بوَّب عليه النسائي في "سننه" فقال: "الجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
وقد سئل شيخ الإِسلام عن هذا الحديث، فقال: "اتَّفق أهل الحديث على أنَّه لم يثبت في الجهر بها حديث صريح، وإنما يوجد صريحًا في أحاديث موضوعة".
وبهذا فلا حجة فيه على هذا الحكم، ولا يقاوم الأحاديث الصحيحة مما ذكر، وما لم يذكر.
2 - استحباب قول: "آمين" للإمام، مادًّا بها صوته، ويؤيد هذا ما رواه الحاكم (1/ 357)، والبيهقي (2/ 46)، وصححاه من حديث أبي هريرة قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا بلغ {وَلَا الضَّالِّينَ} يقول: آمين، يمد بها صوته حتى يسمع أهل الصف الأول، فيرتج المسجد".
4 - التأمين هو من طابع الدعاء؛ أي: يختم به الدعاء، ومعناه: "استجب"، ويقال التأمين بعد سكتة لطيفة بعد القراءة؛ لِيُعلم أنَّه ليس من القرآن.
5 - في الحديث مشروعية تكبير الانتقال من ركن إلى ركن آخر، وسيأتي له تحقيق، إن شاء الله تعَالى.
***