كتاب توضيح الأحكام من بلوغ المرام (اسم الجزء: 2)

في حقه أفضل.
9 - ذهب الإِمام أحمد إلى: أنَّ التسبيح في الركوع والسجود من واجبات الصلاة، والواجب تسبيحة واحدة، وما زاد فهو سنة، ودليل الوجوب ما رواه مسلم (772) عن حذيفة قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى"، وما رواه أحمد (16961) وأبو داود (869)، عن عقبة بن عامر قال: "لما نزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)}، قال اجعلوها في ركوعكم، ولما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}، قال: اجعلوها في سجودكم".
أما الأئمة الثلاثة: فيرون أنَّ ذلك مستحبٌّ، ليس بواجب.
قال النووي: تسبيح الركوع والسجود، وسؤال المغفرة سنة، وليس بواجب، وهو مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي.
والراجح الوجوب للأمر به.
***

الصفحة 220