كتاب توضيح الأحكام من بلوغ المرام (اسم الجزء: 2)

247 - وَعَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّهُ قَالَ: "عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الوِتْرِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيتَ، وَعَافِنِي فِيْمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِيْ فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِيْ فِيْمَا أعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ". روَاهُ الخَمْسَةُ.
وَزَادَ الطَّبَرَانِيُّ وَالبَيْهَقِيُّ: "وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ".
وزَادَ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخرَ فِي آخِرِهِ: "وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ" (¬1).
ولِلْبَيْهَقِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يعَلِّمُنَا دُعَاءً نَدْعُو بِهِ فِي القُنُوتِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبحِ". وَفِي سَنَدِهِ ضَعْفٌ (¬2).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيح؛ قَال النَّووي في "المجموع" و"كتاب الأذكار": رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم بإسناد صحيح. وصححه الحاكم وابن الملقن، وقال الألباني: إسناده صحيح، وأما زيادة الطبراني والبيهقي: "لا يعز من عاديت" -فضعفها النووي، لكن قواها ابن حجر، وابن الملقن.
وأما زيادة النسائي: "وصلى الله تعالى على النَّبي" -فإسنادها حسن، كما
¬__________
(¬1) أحمد (1/ 200)، أبو داود (1425)، النسائي (3/ 248)، الترمذي (464)، ابن ماجه (1178)، الطبراني في الكبير (3/ 73)، والبيهقي (2/ 209).
(¬2) البيهقي (2/ 210).

الصفحة 251