كتاب توضيح الأحكام من بلوغ المرام (اسم الجزء: 2)

قال النووي في الأذكار، وحسنها ابن الملقن، لكن ابن حجر أعلها بالانقطاع بين عبد الله بن علي وبين الحسن بن علي.
وأما رواية البيهقي عن ابن عباس: "في القنوت من صلاة الصبح" -فقال الحافظ: سندها ضعيف.
* مفردات الحديث:
- فيمن هديت: من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، قيل: "في" في هذه الفقرة والتي بعدها بمعنى "مع".
- عافني: عن كل نقص ظاهر، أو باطن في الدنيا والآخرة، واجعلني مندرجًا فيمن عافيت.
- تولني: بحفظك عن كل مخالفة، ونظر إلى غيرك، واجعلني مندرجًا فيمن توليت، والموالاة ضد المعاداة.
- بارك لي: أَنْزِل عَليَّ بركتك العظمى، من التشريف والكرامة، وزدني من فضلك.
- فيما أعطيت: "في" للظرفية متعلقة بالفعل المذكور قبلها.
- قني: اجعل لي وقايةً من عندك، تقيني شر ما خلقته ودبرته.
- ما قضيت: "ما" اسم موصول، بمعنى "الذي".
- إنَّك تقضي: تعليل لما قبله؛ إذ لا يعطي تلك الأمور المهمة العظام إلاَّ من كملت قدرته وقضاؤه، ولم يوجد منها شيء في غيره.
- لا يذِل: بفتح الياء وكسر الذال المعجمة؛ أي: لا يضعف ولا يهون من واليت، والذل ضد العز.
- لا يَعِز: بفتح الياء وكسر العين؛ أي: لا ينتصر من عاديت، فهو ضد الذل.
قال السيوطي: لا خلاف بين علماء الحديث واللغة والصرف أن "يعز" بكسر العين وفتح الياء.

الصفحة 252