كتاب توضيح الأحكام من بلوغ المرام (اسم الجزء: 2)

288 - وَعَنْ أُمِّ حَبِيْبَةَ أُمِّ المُومِنِيْنَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقُولُ: "مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، بنُيَ لَهُ بِهِنَّ بيْتٌ فِي الجَنَّةِ". رَوَاهُ مُسْلمٌ. وَفِي رِوَايَةٍ: "تَطَوُّعًا".
وللتِّرْمِذِيِّ نَحْوُهُ: وَزَادَ: "أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَركعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَينِ بَعْدَ العِشَاءِ، ورَكعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ (¬1) ".
ولِلْخَمْسَةِ عَنْهَا: "مَنْ حَافَظَ عَلَى أرْبَعٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبعٍ بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّار" (¬2)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيحٌ، أصله في مسلم، وأما زيادة الخمسة فهي صحيحة أيضًا، ورجالها رجال الصحيحين، وأما زيادة الترمذي التفسيرية: فقد جاءت عن أم حبيبة بنحو ما رواه مسلم عنه، وقال الترمذي عنها: إنه حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم (1/ 456).
* ما يؤخذ من الأحاديث السابقة: (285، 286، 287، 288):
1 - في مجموع هذه الأحاديث الأربعة حكم السنن المعروفة برواتب الصلوات الخمس، عدا صلاة العصر، تلك الرواتب التي كان -صلى الله عليه وسلم- يواظب عليها،
¬__________
(¬1) مسلم (728)، الترمذي (415).
(¬2) أحمد (6/ 326)، أبو داود (1269)، الترمذي (427)، النسائي (1816)، ابن ماجه (1160).

الصفحة 381