كتاب تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (اسم الجزء: 1)
الْحُمَيِّرِ:
[البحر الطويل]
وَقَدْ زَعَمَتْ لَيْلَى بِأَنِّي فَاجِرٌ ... لِنَفْسِي تُقَاهَا أَوْ عَلَيْهَا فُجُورُهَا
وَمَعْلُومٌ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ تَوْبَةَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الشَّكِّ فِيمَا قَالَ، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَتْ أَوْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ دَالَّةً عَلَى مِثْلِ الَّذِي كَانَتْ تَدُلُّ عَلَيْهِ الْوَاوُ لَوْ كَانَتْ مَكَانَهَا، وَضَعَهَا مَوْضِعَهَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُ جَرِيرٍ:
[البحر البسيط]
جَاءَ الْخِلَافَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا ... كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ
وَكَمَا قَالَ الْآخَرُ:
[البحر الوافر]
فَلَوْ كَانَ الْبُكَاءُ يَرُدُّ شَيْئًا ... بَكَيْتُ عَلَى جُبَيْرٍ أَوْ عَنَاقِ
عَلَى الْمَرْأَيْنِ إِذْ مَضَيَا جَمِيعًا ... لِشَأْنِهِمَا بِحُزْنٍ وَاشْتِيَاقِ
الصفحة 355