كتاب تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (اسم الجزء: 2)
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ
فَقَالَ بَعْضُهُمْ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} [البقرة: 66] يَقُولُ: لِيَحْذَرَ مَنْ بَعْدَهُمْ عُقُوبَتِي {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] يَقُولُ: الَّذِينَ كَانُوا بَقُوا مَعَهُمْ "
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ: " {§لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] لِمَا خَلَا لَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] أَيْ عِبْرَةً لِمَنْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ "
وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا حَدَّثَنِي ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " {§فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] أَيْ مِنَ الْقُرَى "
وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ، بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " قَالَ اللَّهُ {§فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} [البقرة: 66] مِنْ ذُنُوبِ الْقَوْمِ {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] أَيْ لِلْحِيتَانِ الَّتِي أَصَابُوا "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، -[71]- عَنْ قَتَادَةَ: " فِي قَوْلِهِ: {§لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} [البقرة: 66] مِنْ ذُنُوبِهَا {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] مِنَ الْحِيتَانِ "
الصفحة 70