كتاب تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (اسم الجزء: 20)
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطُ، عَنِ السُّدِّيِّ، {§حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} [الزخرف: 2] «هُوَ هَذَا الْكِتَابُ الْمُبِينُ»
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} [الزخرف: 2] «مُبِينٌ وَاللَّهِ بَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ وَرُشْدَهُ»
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمٌ} [الزخرف: 4] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَإِنَّ هَذَا الْكِتَابَ أَصْلُ الْكِتَابِ الَّذِي مِنْهُ نُسِخَ هَذَا الْكِتَابُ عِنْدَنَا {لَعَلِيُّ} [يوسف: 46] : يَقُولُ: لَذُو عُلُوٍّ وَرِفْعَةٍ، {حَكِيمٌ} [البقرة: 209] : قَدْ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ، ثُمَّ فُصِّلَتْ فَهُوَ ذُو حِكْمَةٍ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ قَالَ: ثَنَا عُرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «§أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَخْلُقَ» قَالَ: «وَالْكِتَابُ عِنْدَهُ» قَالَ: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لِعَلِيُّ حَكِيمٌ} [الزخرف: 4] "
الصفحة 546