كتاب تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (اسم الجزء: 21)

§وَقَوْلُهُ: {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} [الذاريات: 2] يَقُولُ: فَالسَّحَابِ الَّتِي تَحْمِلُ وِقْرَهَا مِنَ الْمَاءِ
§وَقَوْلُهُ: {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} [الذاريات: 3] يَقُولُ: فَالسُّفُنُ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبِحَارِ سَهْلًا يَسِيرًا
{§فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} [الذاريات: 4] يَقُولُ: فَالْمَلَائِكَةِ الَّتِي تُقَسِّمُ أَمْرَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا {الْجَارِيَاتِ يُسْرًا} ؟ قَالَ: " §هِيَ السُّفُنُ؛ قَالَ: فَمَا {الْحَامِلَاتِ وِقْرًا} ؟ قَالَ: «هِيَ السَّحَابُ» ؛ قَالَ: فَمَا {الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} ؟ قَالَ: «هِيَ الْمَلَائِكَةُ»
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقِيلَ لَهُ: مَا الْحَامِلَاتِ وِقْرًا؟ قَالَ: «§هِيَ السَّحَابُ» ؛ قَالَ: فَمَا الْجَارِيَاتِ يُسْرًا؟ قَالَ: «هِيَ السُّفُنُ» ؛ قَالَ: فَمَا الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا؟ قَالَ: «هِيَ الْمَلَائِكَةُ» -[483]- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ

الصفحة 482