كتاب تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (اسم الجزء: 22)
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ} [الواقعة: 18] قَالَ: الْأَبَارِيقُ: مَا كَانَ لَهَا آذَانٌ، وَالْأَكْوَابُ مَا لَيْسَ لَهَا آذَانٌ "
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «§الْأَكْوَابُ لَيْسَ لَهَا آذَانٌ»
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَكْوَابِ قَالَ: «§هِيَ الْأَبَارِيقُ، الَّتِي يُصَبُّ لَهُمْ مِنْهَا»
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو السَّائِبِ قَالَا: ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: مَرَّ أَبُو صَالِحٍ صَاحِبُ الْكَلْبِيِّ قَالَ: فَقَالَ أَبِي: قَالَ لِي الْحَسَنُ وَأَنَا جَالِسٌ: سَلْهُ، فَقُلْتُ: مَا الْأَكْوَابُ؟ قَالَ: «§جِرَارُ الْفِضَّةِ الْمُسْتَدِيرَةُ أَفْوَاهُهَا، وَالْأَبَارِيقُ ذَوَاتُ الْخَرَاطِيمِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ {§بِأَكْوَابٍ} [الواقعة: 18] قَالَ: «لَيْسَ لَهَا عُرًى وَلَا آذَانٌ»
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ {§بِأَكْوَابٍ -[297]- وَأَبَارِيقَ} [الواقعة: 18] «وَالْأَكْوَابُ الَّتِي يُغْتَرَفُ بِهَا لَيْسَ لَهَا خَرَاطِيمُ، وَهِيَ أَصْغَرُ مِنَ الْأَبَارِيقِ»
الصفحة 296