كتاب توضيح مقاصد العقيدة الواسطية

وقوله - صلى الله عليه وسلم -:" لا تزال جهنم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها [رجله] (¬1). وفي رواية: عليها قدمه ـ، فينزوي بعضها إلى بعض فتقول: قط قط ". متفق عليه (¬2).
وقوله: يقول الله:" يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ". متفق عليه (¬3).
[وقوله: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان"] (¬4)
وقوله في رقية المريض: "ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا؛ أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع ". رواه أبو داود. (¬5) وقوله:
¬__________
(¬1) [زيادة من (م)].
(¬2) [البخاري (4850) ومسلم (2846) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، ورواية: "قدمه" عند البخاري (4848)، ومسلم (2848) من حديث أنس - رضي الله عنه -].
(¬3) [البخاري (7483) واللفظ له، ومسلم (222) من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -].
(¬4) [زيادة من (م)]، والحديث تقدم تخريجه في ص 122.
(¬5) [أبو داود (3892) والنسائي في عمل اليوم والليلة (1037) والحاكم 1/ 344، من حديث أبي الدرداء، وقال الحاكم: قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث غير زيادة بن محمد، وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث، وتعقبه الذهبي: قلت: قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وضعفه ابن عدي في الكامل 4/ 145، وابن حبان في المجروحين 1/ 308، وقال الذهبي في الميزان 2/ 98: ـ بعد ذكر من ضعف زيادة ـ: وقد انفرد بحديث الرقية: "ربنا الذي في السماء .. " بالإسناد].

الصفحة 132