كتاب طبقات المفسرين للأدنه وي

ولي الْقَضَاء بِبِلَاد كَثِيرَة ودرس بِالْبَصْرَةِ وبغداد سِنِين
وَمن تصانيفه الْحَاوِي فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير لِلْقُرْآنِ وَسَماهُ النكت المصونة مؤلف ضخم الحجم وَالْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة وأدب الدُّنْيَا وَالدّين والإقناع فِي الْفِقْه وقانون الوزارة وسياسة الْملك وَغير ذَلِك
روى عَن الْحسن بن عَليّ الجيلي وَغَيره وَعنهُ الْخَطِيب وَوَثَّقَهُ وَآخر من روى عَنهُ أَبُو الْعِزّ بن كادش
واتهم بالاعتزال
قَالَ ابْن السُّبْكِيّ وَالصَّحِيح أَنه لَيْسَ معتزليا وَلكنه يَقُول بِالْقدرِ فَقَط وَهِي البلية الَّتِي غلبت على أهل الْبَصْرَة
وَقد كَانَت وَفَاته فِي شهر ربيع الأول سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة عَن سِتّ وَثَمَانِينَ
كَذَا فِي وفيات ابْن خلكان

الصفحة 120

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text